التخطي إلى المحتوى

الفنان توفيق عبد الحميد هو فنان يجسد الشخصيات التي يمثلها وكأنها تمثله وتعبر عنه، فلا نستطيع التفريق بينه وبين الشخصية التي يجسدها، فهو القادر على تجسيد كافة الشخصيات وبنفس المقدرة الفنية العظيمة التي لا يختلف عليها أحد، فنراه يبكي بحرقة عند الحزن، ويبتسم وبشدة في أوقات السعادة، ويغمر المحبوبة بالدفق والعشق عندما يقوم بدون شخصية رومانسية.

الفنان توفيق عبد الحميد

ولد الفنان توفيق عبد الحميد في الثامن عشر من سبتمبر عام 1956م، ودرس بكلية الحقوق وتخرج فيها عام 1979م، ودرس بمعهد الفنون المسرحية ليثري موهبته وتخرج فيه عام 1983م، ولم يصرح من قبل في وسائل الاعلام عن اسم زوجته وخاض الحياة الفنية بداية من العمل على المسرح بعدد من المسرحيات سالومي ولعبة الحب والمهر وعيال تجنن ورجل القلعة، وقد نال جائزة من المسرح القومي.
استقال من رئاسة قطاع الإنتاج الثقافي بوزارة الثقافة المصرية بسبب عدم رضاه عن قتل الجيش والشرطة للمعتصمين المطالبين بنقل السلطة للمدنيين، وكانت الاستقالة في العشرين من نوفمبر عام 2011م، وعمل في فترة من حياته مديراً للمسرح القومي.

الفنان توفيق عبد الحميد اعتزل الفن بسبب هجوم ملحن ومطرب شهير عليه وكانت لحيته سبب تورطه

توفيق عبد الحميد ينطلق إلى النجومية

خلال عمله على خشبة المسرح لم يعرفه غير فئة معينه والمقربين منه، وبدأ في الشهرة وذاع صيته بعد العمل في بعض المسلسلات التليفزيونية التي يشاهدها الملايين، ومنها بوابة الحلواني وحديث الصباح والمساء وأم كلثوم وأوان الورد وأميرة في عابدين، وعن السينما خاض العمل في أفلام أمير الظلام ومافيا وحلم العمر.

سبب اعتزاله الفن

وعن سبب اعتزاله هو عدم الرغبة في تقديم أي تنازلات فنية حفاظاً منه على مشواره الفني، وخاصة أنه يرى تحكم الاتجاه المتشدد على الوسط، والمتمثل في السيطرة بالمال أو السيطرة بالرقابة والقوانين الوضعية، وقد أصيب بانزلاق غضروفي وترك الساحة الفنية تماماً عام 2010م، وبعد القيام بدوره في مسلسل سي عمر وليلى أفندي.
وعن وصفه للحالة الفنية يقول ( الممثل يبدع عند وجود الحالة الجماعية، فهو ليس رسام أو نحات أو شاعر، ولكن التمثيل حالة من الإبداع متكاملة تتمثل في رأس المال والأوركسترا والمخرج وفريق العمل ككل).

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *