التخطي إلى المحتوى

الفنان أحمد راتب من الفنانين القلائل الذين أثبتوا أنفسهم دون الانفراد بأدوار البطولة المطلقة، فأحبه الجمهور في الأدوار الثانوية لأنه موهوب بحق، وبدأ حياته الفنية بالأدوار الكوميدية وتحول إلى الأدوار الشريرة ووصل إلى أدوار التراجيدي، ووصلت أعماله الفنية نحو 450 عمل ما بين مسرح ودراما وسينما.

الفنان أحمد راتب

ولد أحمد كمال الدين راتب في الثالث والعشرين من شهر يناير عام 1949م، بالحي الشعبي السيدة زينب بمدينة القاهرة، وكان والده من محبي الشعر والأدب وأخذ عنه فصاحة اللسان وتأثر باللغة العربية الفصحى التي أتقنها والده، واشترك في فريق المسرح المدرسي منذ كان في المرحلة الابتدائية.
وخلال دراسته بكلية الهندسة التحق بفريق التمثيل، ولكنه رسب في السنة الدراسية الثالثة وانتابه شعور بالإحباط مما جعله يترك الكلية، واتجه كلياً لدراسة الفن بالمعهد العالي للفنون المسرحية مثلما نصحه والده، وفي نفس الوقت عاد لدراسة الهندسة وحصل على بكالوريوس الهندسة بجانب التفوق في التمثيل.
وفي عام 1968م خرج في إحدى المظاهرات الجامعية التي احتجت على نكسة 1967م، وتم اعتقاله لمدة تسعة أيام، وتزوج من ابنة خاله فيرا يوسف، وأنجب منها لمياء ولبنى ولميس، ووافته المنية في الرابع من ديسمبر عام 2016م عن عمر ناهز 67 عام، وكان سبب الوفاة أزمة قلبية حادة.

الفنان أحمد راتب الذي تم اعتقاله تسعة أيام وتوفى إكلينيكياً بسبب الخطأ الطبي

الحياة الفنية للفنان أحمد راتب

أحمد راتب فنان بسيط في أدائه ولا يميل إلى التكلف وأحب الأدوار الكوميدية، وحصل على جائزة مهرجان الإذاعة والتليفزيون عن دوره في مسلسل أم كلثوم، وشارك الفنان الكبير عادل إمام في عدة أعمال، كما شارك الفنانين الشبان في أعمالهم، وختم حياته الفنية بفيلم فوبيا الذي عرض عام 2019م.

أعماله السينمائية

ومن أعماله السينمائية فاصل ونعود، والحقيقة اسمها سالم، وقلب برئ، ورغبات، وأحلى من الشرف مفيش، والإرهابي، ونزلة السمان، ومحترم إلا ربع، وجدعان الحلمية، ومن الدراما الأب الروحي، ومكان في القصر، وسفير النوايا الحسنة، وخرم إبرة، ومباراة زوجية، وأبرياء في المصيدة، وجار البحث عن شحته.
وعن المسرح نجد وطن الجنون، وأنا مين فيهم، أبو زيد، زيارة خاصة جداً، واعقل يا دكتور، وعفواً زوجتي العزيزة، الزعيم، واختم بالعشرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *